بوابة نظام الدولية 

الأثنين, 19 يناير 2026 08:16 صباحًا 0 94 0
عنتر بن شداد… يعود من المنفى وينقذ عروس أفريقيا
عنتر بن شداد… يعود من المنفى وينقذ عروس أفريقيا

عنتر بن شداد… يعود من المنفى وينقذ عروس أفريقيا

بقلم : محمود قريش

اللي شاف نهائي كأس الأمم الأفريقية بين المغرب والسنغال، أكيد حس إنه مش بيتفرج على ماتش كورة، ده كان بيتفرج على فيلم هندي متصور في صحراء أفريقية، إخراج مش معروف، وسيناريو مرتبك، وتحكيم… ربنا يسامحهم.

 

الدنيا كانت ماشية، أعصاب مشدودة، جمهور مولّع، لحد ما دخلنا الدقائق الأخيرة… وهنا بقى السيناريو اتحول من كورة لدراما سودا.

هدف يتلغي للسنغال، وبعدها بثواني ركلة جزاء للمغرب.

السنغال قالت: “لا لا… كده كتير”.

 

الجمهور جنّ، اللعيبة خرجت عن النص، والمدرب بدل ما يهدي ضرب الكرسي، وكأنه بيضرب عهر وفجور المنظمين نفسهم، وقالك: انسحاب… واللي يحصل يحصل.

 

زينة المغرب انطفت، وأفريقيا كلها وشّها اسود قدّام العالم.

القارة اللي بتحاول تتجمل، اتعرّت على الهواء مباشرة.

مشهد يفتكرنا بتصريحات حسام حسن قبل كده، وبذبح الجزائر تحكيميًا، وكل الطرق اللي كانت بتودي لطريق واحد، ومن تخطيط واحد.

فوزي لقجع، مخرج فيلم دوري أبطال أفريقيا الذي انتهي بهزيمة الأهلي في الدار البيضاء وضياع الثالثة علي التوالي ، من الأهلي كان علي الموعد بسيناريو جديد يقول لقد جاء دور دور المغرب للتتويج بعد خمسين سنة. بكاس القارة

لكن المرة دي… كان في راجل في الملعب، وهو مدرب السنغال قال: له لا انتم أسود ونحن أسود ومبروم علي مبروم ما يلفش.

 

المهم الدنيا ولعت، ورئيس الفيفا قاعد يتفرج.

الغضب طلع من المدرب للجمهور، ومن الجمهور للملعب، ومن الملعب لمقصورة الصحفيين.

خناقات، سخرية، تهكم… وكأننا في سوق، مش في نهائي بطولة قارية.

 

وفي اللحظة دي…

ظهر (عنتر)

 

أيوه، عنتر بن شداد، بس النسخة الحديثة.

اسمه: (سادي ماني)

 

القبيلة (الاتحاد الأفريقي) نادت عليه:

الحقنا يا عنتر… شرف أفريقيا بيضع

 

عمه قال له: رجّع شرف القارة، دا إحنا هنطلع مسخرة قدّام العالم… رجع الفريق وعبلة ليك.

أبوه قال له: من النهارده أنت ولدي، وأنت حر… ما يرضيكش الدنيا كلها تحك على فضائحنا

وإنفانتينو جالس في المقصورة مع رئيس الاتحاد الافريقي و الامير رشيد بن الحسن

 

عنتر مسك السيف… أقصد الكورة، وركب الحصان، ونزل على غرفة الملابس، ورجع الفريق للملعب.

 

ووقف مندي قدّام ركلة الجزاء اللي كتبت النهاية القبيحة للبطولة.

وقال: لا لسه الاماني ممكنة

لاعب المغرب سدد… ومندي مسكها.

 

رجعنا لنقطة الصفر، وكأن كل اللي حصل ده بروفة فاشلة.

 

بدأت الأشواط الإضافية.

المغرب هاجم بشراسة علشان يثبت إنه جاي يكسب بكورته مش بالصافرة، والسنغال لعبت بهدوء وثقة اللي شاف الموت ورجع.

وفي غفلة… السنغال خطفت الهدف الأغلى.

 

الركراكي رمى بكل أوراقه، الدفاع اتفتح، اللياقة السنغالية قالت كلمتها، ولولا بونو وستر ربنا كانت الفضيحة بقت فضيحتين، وكان التاريخ اتكتب بطريقة تانية.

المغرب استنفذ التغييرات و أصيب أحد لاعبيه ليكمل بعشرة لعيبة… وكان الطين ينقصه بِلّة.

 

عدّت الدقائق الأخيرة كابوس على المغاربة، وخفيفة على السنغاليين، لحد ما الصفارة أعلنت النهاية.

وساعتها… القبيلة العبسية عملت الفرح.

عنتر اتجوز عبلة.

قصدي… السنغال أخذت الكاس.

 

وسادي ماني، العريس، رفع أغلى لقب قبل الاعتزال وحصل علي عروسه عبلة أقصد احتضن كاس أفضل لاعب، وقال لأفريقيا كلها وللعالم الدرس انتهي لموا الكراريس

“لسه في مبادئ واخلاق ورح رياضية … ولسه في شرف 

 

بطولة اتعرت ولم تنفع مساحيق التجميل المغربية في إخفاء مساوئ القارة.

ويمكن الرسالة وصلت:

ما بقاش في وقت للتلاعب،

ولا للتخطيط،

ولا لعنتر يرجع كل مرة ينقذ الموقف.

 

اصلحوا حال الكورة يا سادة…

قبل ما نحتاج عنتر جديد،

وما نلاقيش عبلة

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

جمعه الخياط
المدير العام
رئيس مجلس ادارة بوابة نظام الالكترونية، محلل سياسي واجتماعي وصحي

شارك وارسل تعليق

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من إرسال تعليقك

بلوك المقالات

الفيديوهات

الصور

بوابة نظام الدولية 

بوابة نظام الدولية ابة نظام الدولية 

أخر ردود الزوار

الكاريكاتير

أخبار الدوري المصري

استمع الافضل

آراء الكتاب

آراء الكتاب 2