بوابة نظام الدولية 

منذ 2 ساعة 0 30 0
(شبكة نادي الصحافة السعودي) فجر السعادة… حين يولد الإعلام من الحب، ويكبر بالوفاء
(شبكة نادي الصحافة السعودي) فجر السعادة… حين يولد الإعلام من الحب، ويكبر بالوفاء

(شبكة نادي الصحافة السعودي)

فجر السعادة… حين يولد الإعلام من الحب، ويكبر بالوفاء

بقلم: محمود قريش

ليس كل فجرٍ ساعةً في الزمن، فبعض الفجر فكرة، وبعضه وعد، وبعضه حكاية حب طويلة

تبدأ بهمسة… وتنتهي بتاريخ.

كان فجر السعادة أشبه بنبضٍ خفيّ في قلب الحلم، لا يُرى في بداياته، لكن يُحَسّ ويُؤمَن به.

ومن هذا النبض، وُلدت

 (شبكة نادي الصحافة السعودي)

لا كمنصةٍ عابرة، بل كحلمٍ العاشقين للإعلام، المؤمنٍين بالكلمة، والمخلصٍين للفكرة أن الصحافة

يمكن أن تكون مهنةً وقصيدةً في آنٍ واحد.

في البدايات الأولى، كان الطريق وعرًا، وكان الصمت أحيانًا أعلى من الصوت، وكانت الأسئلة أكثر من الإجابات،

لكن الحب…

ذلك الحب النادر للفكرة، هو ما جعل الصبر جميلًا، والانتظار مثمرًا، والتعب جزءًا من طقس الولادة.

لم تكن الانطلاقة صاخبة، بل واثقة، كمن يعرف أن الضوء الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج ليُرى.

ومع أول خيطٍ من فجر الانطلاقة القوية، أعلنت الشبكة انحيازها الواضح لا طريق إلا طريق المبادئ ولا صوت يعلو فوق الصدق ولا قيمة تعلو على الشفافية.

هنا، لم تُكتب الأخبار لتُستهلك، بل لتُفهم. ولم تُنشر العناوين لتُدهش، بل لتُحترم. صحافة إلكترونية تعرف أن السرعة بلا دقة خيانة، وأن السبق بلا تحقق سقوط، وأن احترام الرأي الآخر جزء أصيل من احترام الحقيقة.

قاد فجر السعادة هذه الصحيفة نحو مسارٍ لا يعرف المواربة، ولا يلتفت للإغراءات السهلة، مسارٍ يُعيد للإعلام الجديد

مفهومه الصحيح: عمل مؤسسي، خطة جوهرية، ومسؤولية أخلاقية تضع القارئ في قلب الاهتمام لا في هامش الإثارة.

إعلامٌ يمثل قيم المجتمع الأصيلة، يحفظ هيبة الكلمة، ويصون العقل من التضليل، ويجعل من الخبر أمانة ومن القلم شاهدًا نزيهًا لا شريكًا في التزييف.

ومع كل عامٍ جديد، لم يكن فجر السعادة يشيخ بل كان يتجدّد. يكبر كما تكبر الأحلام الصادقة،

ويتسع كما تتسع القلوب حين تؤمن بما تفعل.

وفي كل عام، يأتي بحفل تخرج جديد، وجيل جديد لا يحمل شهادات فقط، بل يحمل وعيًا، وأخلاق مهنة،

وشغفًا بالكلمة المسؤولة. جيل يزيد السماء نجومًا، نجومٌ لا تلمع صدفة،

بل تُصنع بالصبر، وتُصقل بالتجربة ،نجوم تُنير السماء لأنها تعلّمت أولًا كيف تحترم الضوء.

 

فجر السعادة ما كان لهذا الفجر أن يستمر بهذا الصفاء ولا لهذه المسيرة أن تصمد أمام الرياح،

لولا عهد الوفاء ورعاية المحب، وإيمانٍ صادق بأن الحب حين يكون أساسًا لا تهزّه الأعوام،

ولا تُطفئه التحديات.

 

كل عامٍ وفجر السعادة موعد لا يخلف وعده، وكل عامٍ وشبكة نادي الصحافة السعودي

حكاية حب

تُكتب، وتُقرأ، وتُورَّث لجيلٍ بعد جيل.

فمن فجرٍ إلى فجر، ومن حلمٍ إلى نجمة، يمضي الإعلام حين يولد من 

(الحب)

هذا المقال اهداء لمن (نسجوا فجر السعادة وغردوا بشبكة نادي الاعلام السعودي )

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
(شبكة نادي الصحافة السعودي) فجر السعادة… حين يولد الإعلام من الحب، ويكبر بالوفاء

محرر الخبر

عبير المصرق
محرر وناشر
اعلامية ومحررة صحفية ، كاتبة و ناشرة بمجموعة شبكة نادي الصحيفة السعودية

شارك وارسل تعليق

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من إرسال تعليقك

بلوك المقالات

الفيديوهات

الصور

بوابة نظام الدولية 

بوابة نظام الدولية ابة نظام الدولية 

أخر ردود الزوار

الكاريكاتير

أخبار الدوري المصري

استمع الافضل

آراء الكتاب

آراء الكتاب 2